في سياق توتر مهني متصاعد داخل القطاع الصحي، أصدر المكتب المحلي بخريبكة للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بيانًا استنكاريًا حول ما وصفه بـ وضع متأزم وممارسات مشينة داخل مصلحة الطب النفسي، موجّهًا من خلاله رسالة إلى الرأي العام المحلي والوطني.
وأكدت النقابة المستقلة للمرضين، في بيان لها توصلت بلادنا24 بنسخة منه، جاء فيه أنها تدين بأشد العبارات ما يتعرض له الممرضون بالمصلحة من تعسف ممنهج، وتضييق غير مبرر، إلى جانب ممارسات سلطوية اعتبرتها مرفوضة من طرف بعض المسؤولين، معتبرة أن هذه السلوكات تشكل خرقًا للقوانين المنظمة لمهنة التمريض ومساسًا مباشرًا بالكرامة المهنية ومبادئ العدالة داخل المرفق العمومي.
وأضاف المصدر النقابي، أن هذه الأوضاع لا تنعكس فقط على الأطر التمريضية، بل تمتد آثارها إلى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى النفسيين، الذين يحتاجون إلى بيئة علاجية سليمة وآمنة، مشددًا على أن استمرار هذه الاختلالات قد يهدد الأمن العام داخل المؤسسة وخارجها بالنظر لحساسية هذا التخصص ودوره الحيوي.
وفي منحى آخر، عبّر المكتب المحلي عن استنكاره لما اعتبره تحيزًا نقابيًا وإداريًا واضحًا، يتجلى في استهداف مناضلي النقابة عبر تقارير وكتابات وصفها بالمغرضة، إضافة إلى ما اعتبره محاولات لتلفيق التهم، مشيرًا في السياق ذاته إلى الاستفسارات التي توصلت بها إحدى المناضلات والتي اعتبرها جزءًا من هذا النهج.
وختمت النقابة بيانها، بالتأكيد على تحميل المسؤولية للإدارة وكل من يثبت تورطه في هذه التجاوزات، مع المطالبة بفتح تحقيق عاجل ونزيه وترتيب الجزاءات القانونية، محذرة من تصعيد الأشكال النضالية في حال استمرار الوضع وعدم الاستجابة للمطالب، ومؤكدة أن مسؤولية أي احتقان محتمل ستقع على الجهات المعنية.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
