صراع أوروبي على خدمات عثمان معما بعد تألقه مع واتفورد

يتزايد اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بخدمات الدولي المغربي الشاب عثمان معما، بعدما بصم على مستويات لافتة رفقة نادي واتفورد في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، ما جعله محط أنظار أندية من الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي الممتاز، التي تترقب فرصة التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وبحسب معطيات متداولة في الأوساط الكروية، فإن إدارة واتفورد أبدت مرونة في التعامل مع العروض المقدمة، حيث منحت اللاعب الضوء الأخضر للرحيل في حال التوصل بعرض مناسب، يرتقب أن تقل قيمته عن 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر في متناول عدد من الأندية الساعية لتعزيز صفوفها بمواهب شابة وواعدة.

وكان معما قد التحق بصفوف واتفورد صيف سنة 2025، قادما من نادي مونبلييه الفرنسي، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2029، في صفقة شكلت نقطة تحول في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد تراجع نتائج الفريق الفرنسي آنذاك.

ورغم أن بدايته في الملاعب الإنجليزية لم تكن سهلة، حيث اكتفى بدور احتياطي خلال الأشهر الأولى، إلا أنه سرعان ما نجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية.

وجاءت نقطة التحول في مسار اللاعب عقب مشاركته في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة التي احتضنتها تشيلي، حيث قدم مستويات مميزة لفتت الأنظار، وعاد بعدها إلى فريقه بثقة أكبر، ما انعكس إيجابا على أدائه داخل المستطيل الأخضر.

ومنذ ذلك الحين، واصل معما تألقه، حيث شارك في 23 مباراة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، سجل خلالها 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، إضافة إلى بصمته الواضحة في خلق الفرص وإرباك دفاعات الخصوم بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة والانطلاق في العمق.

ولا يخفي الجناح الأيمن، البالغ من العمر 20 سنة، طموحه في حمل قميص المنتخب الوطني الأول، خاصة مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم، حيث يسعى إلى كسب ثقة الناخب الوطني من خلال الاستمرار في تقديم عروض قوية على مستوى الأندية.

وقد سبق لمعما أن تألق رفقة الفئات السنية، حيث توج بجائزة أفضل لاعب في مونديال أقل من 20 سنة، ما عزز مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية.

ووفق تقارير متخصصة، فإن انتقال معما إلى ناد يضمن له تنافسية أعلى وحضورا منتظما، سواء في الدوري الفرنسي أو الإنجليزي الممتاز، قد يشكل خطوة حاسمة في مسيرته، ليس فقط على مستوى التطور التقني، بل أيضا في ما يتعلق بفرصه في التواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول.

في المقابل، يبقى القرار النهائي مرتبطا بعدة عوامل، من بينها المشروع الرياضي للنادي الراغب في ضمه، ومدى قدرته على توفير بيئة مناسبة لتطوير مهارات اللاعب، إضافة إلى طموحات معما الشخصية في مواصلة التألق وفرض اسمه ضمن نجوم الكرة الأوروبية.


هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بلادنا 24

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
جريدة تيليغراف المغربية منذ ساعتين
موقع طنجة نيوز منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
أشطاري 24 منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعة
Le12.ma منذ 11 ساعة
موقع بالواضح منذ 7 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 8 ساعات