- قرار السماح تضمن مناطق مفتوحة للإبحار باللون الأخضر وأخرى بالأحمر محظورة
- قمنا بموازنة بين الحفاظ على أمن المياه الإقليمية وفسح المجال أمام مرتادي البحر للاستمتاع
- لا تعرضوا وطنكم لأي خطر من خلال تصوير مواقع حيوية ونشرها
- مسموح النزول على جزيرتي كبّر وأم المرادم فقط مع التشديد على عدم تجاوز الخط المحدد في الخريطة بعد حظر استمر 55 يوماً، استعاد البحر يوم الجمعة الروح وفتح قلبه وذراعية ليستقبل محبيه من الحدّاقة والمتنزهين، إثر السماح بالنزول إليه جزئياً لمدة 12 ساعة يومياً، ما بين السادسة صباحاً والسادسة مساء.
وجاء قرار السماح بالنزول إلى البحر، بعد قرار وزارة الداخلية بوقف النشاط البحري بسبب العدوان الإيراني الآثم على البلاد، ليأتي قرار السماح بمثابة إعادة الحياة لعشاق البحر والصيادين والمتنزهين.
«الراي» واكبت عودة النشاط البحري، فتواجدت في الإدارة العامة لخفر السواحل بمنطقة الفنطاس، واطلعت على الإجراءات الأمنية المصاحبة للقرار، بموازاة استعدادات المواطنين والمقيمين الذين تواجدوا منذ ساعات الفجر استعداداً للنزول إلى البحر. والتقت بمدير إدارة مركز التدريب والتطوير في الإدارة العامة لخفر السواحل العقيد بحري جاسم الخلفان، الذي قال إن «قرار السماح لمرتادي البحر بالدخول للبحر وممارسة الأنشطة البحرية دخل حيز التنفيذ، بتعليمات من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، وبإشراف مباشر من مدير عام خفر السواحل العميد ركن بحري الشيخ مبارك اليوسف، بعد دراسة حثيثة من قبل قيادة الإدارة العامة لخفر السواحل، لفتح المجال أمام المواطنين والمقيمين، سواء لقوارب النزهة أو الصيد في الأوقات المحددة من 6 صباحاً حتى 6 مساء».
مواقع وإجراءات
وذكر الخلفان أنه «تم تحديد المواقع المسموح التواجد بها، وفق خريطة وضعتها وزارة الداخلية تبين المناطق المسموح التواجد والإبحار بها باللون الأخضر، فيما المناطق المحددة باللون الأحمر يمنع التواجد أو الاقتراب منها، ومنها المواقع النفطية والمنشآت الحيوية، حفاظاً على سلامتهم ولعدم تعرضهم للمساءلة القانونية».
وأوضح أن «الإدارة العامة لخفر السواحل قامت بدراسة الأوضاع الأمنية، لعمل موازنة ما بين الحفاظ على الأمن في المياه الإقليمية، وفتح المجال أمام مرتادي البحر للاستمتاع بالأجواء البحرية، حيث قمنا بوضع ضوابط أمنية وإدارية ورقابية على السماح لمرتادي البحر للدخول في الأوقات المحددة بالإجراءات الأمنية، وتم تحديد الوقت للنزول للبحر والخروج منه، للحفاظ على الأرواح والممتلكات بسبب الأوضاع، وفي الوقت نفسه أخذنا على عاتقنا واجب الحفاظ على المياه الإقليمية من أي تجاوزات وعدوان».
رسالة
ووجه رسالة طمأنة للمواطنين والمقيمين، بأن «رجال ونساء خفر السواحل قادرون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
