وضعت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة لمسابقة كرة القدم النسوية ضمن دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 ، المنتخب الوطني في مواجهة نظيره الكونغولي، في الدور الثاني من التصفيات التي ستجرى ما بين 5 و13 أكتوبر المقبل، في محطة تعتبر أول اختبار رسمي لـ لبؤات الأطلس في طريقهن نحو حلم الأولمبياد.
وجاء هذا الدور بالنسبة للمنتخب الوطني بشكل مباشر، بعد إعفائه من خوض الدور الأول، بفضل تصنيفه القاري المتقدم، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية في بداية المشوار، سواء من حيث الجاهزية البدنية أو الاستعداد التكتيكي، مقارنة ببعض المنتخبات التي ستخوض مباريات إضافية قبل بلوغ هذا الدور.
وتدخل النخبة الوطنية هذه التصفيات في سياق خاص، يتميز بتطور ملحوظ عرفته كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج القارية أو الحضور في المنافسات الدولية.
وسيكون المنتخب الكونغولي أول عقبة في هذا المسار، في مواجهة يتوقع أن تكون متوازنة نسبيا من الناحية النظرية، لكنها ستتطلب تركيزا كبيرا من الجانب المغربي لتفادي أي مفاجآت، خاصة أن مباريات التصفيات غالبا ما تحسم بتفاصيل صغيرة مرتبطة بالجاهزية الذهنية والبدنية.
ووفق نظام التصفيات المعتمد، فإن الفائز من هذه المواجهة لن يتوقف عند هذا الحد، بل سيواصل مشواره في أدوار لاحقة وفق مسار محدد مسبقا، حيث تم تقسيم المواجهات بطريقة تدرجية دون إعادة إجراء قرعة جديدة في كل مرحلة.
ويقود المنتخب الوطني النسوي، المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي يراهن على الاستمرارية في الأداء والتطور الجماعي للفريق، من أجل تحقيق انطلاقة قوية في هذه التصفيات.
ويعول الطاقم التقني على مزيج من اللاعبات المحترفات في الدوريات الأوروبية والمحلية، لتعزيز تنافسية المجموعة ورفع مستوى الأداء في المباريات الحاسمة.
وبين طموح التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 ورهان تثبيت الحضور القاري، تبدو هذه التصفيات محطة مفصلية في مسار لبؤات الأطلس ، حيث سيكون الهدف الأساسي هو تجاوز العقبة الأولى أمام الكونغو، ثم مواصلة المشوار بثبات نحو الأدوار النهائية.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
