الشاهد هنا في حوار الرئيس الفرنسي هو أن الرياضة بجميع أنواعها بما فيها كرة القدم أصبحت فعلا أداة دبلوماسية وثقافية وقوة ناعمة تعكس حضارة الشعوب وترسم ملامح القوة الإجتماعية في الدول المتقدمة والدول الصاعدة.
وللإشارة فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حواره قد نوه بالنموذج المغربي وبالرؤية الملكية في كل المجالات،وبإستعداد المغرب لتنظيم كأس العالم، وعليه فإن المغرب إنخرط في هذا التوجه الجديد للرياضة ببلادنا بعيدا عن الفوضى وبعيدا عن سلوك المراهقين سواء كانوا جمهورا أو مسيرين، كما أن هذا التوجه كان المغرب فيه سباقا منذ الرسالة الملكية التي تحدث عن الرياضة وأهميتها ببلادنا.
يبقى السؤال الأهم كيف يمكن أن نجعل من الرياضة المغربية دبلوماسية جديدة وثقافة وقوة ناعمة، داخل بلادنا وفي القارة الإفريقية وفي العالم ؟
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
