اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة جنوب لبنان تشكل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق ، متهماً تل أبيب بتنفيذ سياسة تدمير شامل وتهجير جماعي تهدف لفرض واقع ميداني جديد.
وأكد أن الدولة لن تدخر جهداً لتحقيق وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الكامل وإعادة الإعمار، مشدداً على أن الحرب فُرضت على لبنان وثمنها كبير اليوم .
وقال سلام إن الحكومة مصممة على منع تحويل لبنان إلى صندوق بريد للرسائل الإقليمية ، معتبراً أن المفاوضات تمثل الطريق الأقل كلفة حالياً، لكن دون مساومة على الثوابت: انسحاب إسرائيلي كامل، تحرير الأسرى، وعودة النازحين.
ورأى أن إسرائيل لن تكسب أمنها بالتدمير والعقاب الجماعي ، داعياً إلى توحيد الجهود تحت سقف الدولة، ومجدداً أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد الدولة .
ويشار في سياق متصل، أنه منذ 2 مارس الماضي، أوقع العدوان الإسرائيلي على لبنان 3355 قتيلاً و10 آلاف و95 جريحاً، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق أرقام رسمية.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
