وجاء هذا الإعلان ضمن فعاليات يوم تواصلي نظمته الوكالة، يوم الاثنين 01 يونيو 2026، بشراكة مع عمالة إقليم بركان، وبرئاسة عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة، ووالي جهة الشرق، وعامل إقليم بركان، إلى جانب ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني.
وقد شكل هذا اللقاء منصة لإطلاق مشاريع هيكلية تعزز التنمية المستدامة، حيث توج ببرنامج عمل ميداني شمل التوقيع على ست اتفاقيات شراكة تهدف إلى تهيئة وتدبير وتثمين شبكة المناطق المحمية بإقليم بركان. وتغطي هذه الاتفاقيات المنتزه الطبيعي لبني يزناسن، وموقع مصب وادي ملوية، إضافة إلى أربع غابات حضرية وشبه حضرية، بهدف تعزيز الجاذبية السياحية البيئية بالمنطقة. كما تم إعطاء الانطلاقة لبرنامج تهيئة وتأهيل مركز الإعلام البيئي بتافوغالت، لتعزيز خدمات الاستقبال والتربية البيئية لفائدة مختلف الزوار.
وفي معرض استعراضه للمنجزات، أكد المدير العام للوكالة أن الجهود المبذولة في إطار استراتيجية "غابات المغرب 2020-2030" مكنت من توسيع الشبكة الوطنية للمناطق المحمية لتشمل 197 موقعاً ذا أهمية بيولوجية وإيكولوجية بمساحة إجمالية تقارب 7,6 ملايين هكتار. وعلى المستوى الجهوي، ساهم تنزيل هذه الاستراتيجية في خلق ثلاثة منتزهات طبيعية جديدة هي بني يزناسن، والشخار، وجبل كروز، لترتفع الشبكة الجهوية للمناطق المحمية إلى 25 محمية تمتد على مساحة 735 ألف هكتار.
ويأتي المنتزه الطبيعي لبني يزناسن، بمساحته التي تناهز 16.474 هكتاراً، كنموذج لهذا الرصيد الطبيعي الفريد الذي تسعى الوكالة إلى تثمينه.
وتأتي عملية إعادة توطين الأيل البربري استكمالاً لمسار استعادة التنوع البيولوجي الذي بدأته الوكالة بين عامي 2020 و2025 بإعادة توطين غزال الأروي والغزال الجبلي، مما يعكس التزام الوكالة بتدبير مندمج ومستدام للأنظمة البيئية، يجعل من حماية التراث الطبيعي رافعة لخلق فرص اقتصادية محلية عبر السياحة الإيكولوجية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
