وخلف الحادث موجة عارمة من الاستياء والقلق الشديدين في أوساط الساكنة المحلية، التي أصبحت تتوجس خيفة من تكرار هذه الهجمات وتنامي خطر هذه الكلاب على سلامتها وسلامة ممتلكاتها ومواشيها التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي بالمنطقة.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية برفقة عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للأوداية إلى عين المكان لمعاينة حجم الأضرار والخسائر المسجلة.
كما فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً في الحادث واستمعت لإفادات الكسابة والمتضررين، الذين جددوا مطالبهم للجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل والناجع لإنهاء هذا المشكل المؤرق، ووضع حد لانتشار الكلاب الضالة التي باتت تهدد الأمن السكاني بالمنطقة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
