عبد الرزاق شاكر الجديدة
تعيش ساكنة دوار البوشتة التابع لجماعة سبت سايس بإقليم الجديدة، أوضاعا بيئية واجتماعية صعبة بسبب انتشار المياه العادمة وسط التجمعات السكنية، إضافة إلى معاناتها المستمرة مع نقص أو غياب الماء الصالح للشرب، في مشهد يثير استياء الساكنة ويطرح العديد من التساؤلات حول واقع الخدمات الأساسية بالمنطقة.
وأكد عدد من السكان أن المياه العادمة أصبحت تتدفق بالقرب من المنازل والمسالك التي يستعملها المواطنون يوميا، مما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، وهو ما يشكل خطرا على الصحة العامة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن، كما عبر المتضررون عن تخوفهم من انعكاسات هذه الوضعية على البيئة وعلى الفرشة المائية بالمنطقة.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة تدخلا عاجلا من الجهات المختصة لمعالجة مشكل التطهير السائل، تزداد معاناتها بسبب الحرمان من الماء الصالح للشرب أو الانقطاعات المتكررة التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر، وتجبر العديد منها على البحث عن مصادر بديلة لتوفير هذه المادة الحيوية.
وأمام هذا الوضع، تناشد ساكنة دوار البوشتة السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح المختصة، من أجل التدخل العاجل لرفع الضرر عنها، من خلال إيجاد حلول مستدامة لمشكل المياه العادمة وضمان تزويد الدوار بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم، حفاظا على صحة المواطنين وكرامتهم وتحقيقا لشروط العيش الكريم.
وتبقى آمال الساكنة معلقة على تحرك جدي ومسؤول من مختلف المتدخلين لوضع حد لهذه المعاناة التي طال أمدها، والاستجابة للمطالب المشروعة للسكان، الذين يجدون أنفسهم يوميا في مواجهة ظروف لا تليق بحقوق المواطن في بيئة سليمة وخدمات أساسية تحفظ كرامته.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
