كشفت الهيئة الفيدرالية المشرفة على احتفالات الذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة، تفاصيل "كبسولة الزمن الأميركية" التي سيتم دفنها في فيلادلفيا في 4 يوليو وحتى عام 2276، وهو تاريخ يصعب تصوّره.
تحوي الكبسولة مجموعة مختارة من جميع الكتب والمخطوطات والمطبوعات المتنوّعة والآثار وغيرها من المواد المتعلقة بهذه الذكرى، ستوضع في وعاء مليء بآثار من اللحظة الراهنة، في سعي لإنشاء روابط حيّة بين الماضي والحاضر.
صُنعت الكبسولة من الفولاذ المقاوم للصدأ 316L، وهو نوع خاص منخفض الكربون ومقاوم للتآكل. سيُشكّل فقاعة هوائية واقية حول الكبسولة الداخلية. وستضم في داخلها عشرات الصناديق الأرشيفية الصغيرة المليئة بآثار ووثائق تمثّل 56 ولاية ومنطقة، وفروع الحكومة الثلاثة، والهيئة نفسها.
يعود تاريخ الكبسولات الزمنية إلى جزيرة إيرلندا، ويستخدم علماء الآثار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
