في الوقت الذي حقق فيه منتخب مصر أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عقب فوزه على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، حصد المدير الفني حسام حسن إشادات واسعة، بعد المستوى المميز الذي ظهر به «الفراعنة» خلال أول مباراتين في البطولة. وبعد سنوات من عدم الاستقرار الفني وتواضع النتائج مع عدد من المدربين الأجانب، نجح حسام حسن في إعادة تقديم المنتخب المصري بصورة مختلفة، مستعيداً شخصية البطل التي لطالما كانت أحد أبرز أسرار الإنجازات التاريخية للفراعنة في كأس الأمم الأفريقية.
ورغم أن مسيرة حسام حسن تزخر بالإنجازات كلاعب مع منتخب مصر، فإنه يقف اليوم على أعتاب كتابة فصل جديد من التاريخ كمدرب، بعدما بات المنتخب قريباً من تجاوز دور المجموعات في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وخطف المنتخب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
