تحت هذا الشعار، تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الخامسة والخمسين للمهرجان الوطني للفنون الشعبية في الفترة الممتدة من 2 إلى 6 يوليوز المقبل، في موعد سنوي يجدد اللقاء مع غنى وتنوع التراث الثقافي المغربي.
وستعرف نسخة هذه السنة حضورا وازنا لفرق تراثية تمثل مختلف جهات المملكة، في احتفاء يعكس ثراء الموروث الثقافي الوطني، حيث سيكون الجمهور على موعد مع لوحات فنية أصيلة، من رقصات أحيدوس المنبثقة من عمق الأطلس، إلى إيقاعات كناوة الروحانية، ورقصات تسكيوين القادمة من منطقة سوس، إلى جانب فنون عبيدات الرمى ، وغيرها من التعابير الفنية التي تختزل ذاكرة جماعية عريقة وتُجسد هوية مغربية متجذرة، حيث سيشارك في هذه الدورة ما بين 700 و800 فنان وفنانة، يمثلون حوالي 65 إلى 70 فرقة.
وفي سياق متصل، يعد العرض الرئيسي الذي يحتضنه قصر البديع، من أبرز محطات هذه التظاهرة الدولية، حيث يلتقي عبق التاريخ بجمالية الفرجة الفنية.
أما دوليا، فيعرف المهرجان مشاركة فرق أجنبية كضيوف شرف من أوروبا وأمريكا، مما يخلق تلاقحا فنيا مميزا بين الثقافات، ويعزز القواسم المشتركة بين الشعوب في مدينة تُعد ملتقى للفنون والتعبيرات الإنسانية.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
