طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
وفي يوم 22 يونيو عام 1970، تصدّر المنتخب البرازيلي المشهد تماماً في العالم بأكمله، ولم لا، فهو أول من حصد لقب المونديال 3 مرات، واحتفظ بكأس جول ريميه إلى الأبد، لكن هذا التتويج لم يكن عادياً، بل كان «انتصاراً ساحقاً» على إيطاليا، كما وصفته صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، عبر صفحتها الرياضية الأساسية، كما نشرت صورة «الأسطوري» بيليه في صفحتها الأولى، مرتدياً القبّعة المكسيكية الشهيرة في ذلك المونديال، وكتبت أن المجد فوق رأس بيليه الآن.
وخلال تحليلاتها وتقاريرها الخاصة بالحدث العالمي الكبير، قالت «ميرور» في عنوان جانبي، إن الجمهور ظهر «مسحوراً» بعد أن حطّم جيرسون الإيطاليين، وكتبت في سياق تقريرها الرئيس: استعادت البرازيل كأس العالم اليوم في مدينة مكسيكو في أجواء من الفرحة الجماعية العارمة، وسط أهازيج وطبول وقنابل صوتية، ملأت فضاء ملعب الأزتيكا الباهر بما يعجز القلم عن وصفه.
هذا هو الانتصار «الأقوى»، «الإبادة الكاملة» لدفاع إيطالي متماسك ومحنّك، لم تخترقه في هذه البطولة إلا ضربات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




