في العديد من الأزمات يصبح الذهب ملاذاً آمناً في الصمود أمام التحولات الطارئة مهما كان نوعها مع انخفاض أسعار النفط وسلّة العملات، وغيرها من الأمور المالية، وهو ما يعتبره الاقتصاديون وأصحاب رؤوس الأموال خير وسيلة لضمان وصون الأموال.
فمهما تعرّض لهزات، فإنه سيعيد عملية التصحيح، تمهيداً لانطلاق آخر وارتفاع سيشكل طوق نجاة مجدداً لمواجهة جميع المتغيرات، فالذهب أصبح بمنزلة العملة الآمنة لحفظ الأموال، وهنا أصبحت قيمته السوقية تتفوق على الأسهم وغيرها من الوسائل الأخرى في تحصيل المكاسب، خاصة أن الذهب معدن أصيل لا تغيّره الظروف، بل يحتفظ ببريقه الذي لن ينطفئ مهما دارت الأعوام، بل يصبح أكثر لمعاناً عند إعادة تنظيفه وإزالة كل الترسبات التي تركت بصماتها على مدار تلك السنوات، وهو ما يظهر جودته الغالية وضمانة إعادة تجديده بلا أي توالف.
وهنا تكمن المسألة التي تتوقف عند المعادن المختلفة؛ فمنها الثمين والآخر الرخيص جداً، ولكل منها سعره ومدى الاستفادة من استخدامه أو التخلص منه، فالذهب لا يتغيّر مهما اختلفت الظروف حتى لو طالته بعض الآثار والغبار، وغيرها من المخلّفات التي تنتشر من هنا وهناك.والمعدن الأصلي والحقيقي هو ما يثبت جدارته ويحافظ على بريقه ويرتفع سعره، رغم الهزات التي يتعرّض لها بين فترة وأخرى، ولكنه سرعان ما يعود إلى مكانته وينافس في الصعود، ليشكّل فارقاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
