لا شيء يضرب الحراك الاستثماري وتدفق رؤوس الأموال الباحثة عن الميادين المثلى لها، سوى غياب عوامل الجذب، أو تراجعها، بالإضافة طبعاً، إلى عدم وضوح الرؤية في هذه الساحة أو تلك، فضلاً عن القوانين المتجددة أو المعدلة، الطاردة للاستثمارات عموماً. نشهد حالياً مثالاً صارخاً على تراجع هذا الحراك الحيوي، تمثله بريطانيا، البلد الذي كان الأكثر رسوخاً في استقطاب رؤوس الأموال والباحثين عن أماكن مثالية للعيش. ويعترف المشرعون أنفسهم في بريطانيا بهذه التحولات التي تقلل من قوته، بل ونفوذه العالمي بهذا الميدان. المسألة ليست معقدة، لكي تستقطب الاستثمارات ورؤوس الأموال عموماً عليك أن توفر البيئة الحاضنة لها من كل النواحي. وهذا ما تعانيه دول متعددة حول العالم، بما فيها بلدان أوروبية.
في الإمارات الأمر بات واضحاً جداً، تعكسه في الواقع عوامل الجذب والتنافسية العالمية في آن واحد معاً، إلى جانب القفزات النوعية التي حققتها في هذا المجال. فقد رسخت مكانتها كأحد المراكز الرائدة دولياً للثروات المتنقلة، وفقاً لمؤسسة «هينلي آند بارتنرز» العالمية، المتخصصة في مخططات الإقامة وتحرك رؤوس الأموال......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



