- صرخة استغاثة من المواطنين لإنهاء المعاناة تنتظر تحرك الوزارة
- مواطنون: ضيق المسارات وكثرة التحويلات يفرضان التأخر على أعمالنا ومواعيدنا اليومية
- انتشار الحفر والتشققات والتفاوت في مستوى الأسفلت يزيد احتمالية وقوع الحوادث
- غياب الإنارة في أجزاء من الطريق يضاعف خطورة القيادة خلال ساعات الليل
- الأهالي: ضرورة التوسعة وإضافة مسارات جديدة ومداخل ومخارج أكثر تنظيماً
- الطريق شريان حيوي لساكني المناطق ومرتادي الشبرة وأصحاب المزارع والهجن
- الشلاحي: بطء إنجاز المشروع أرهق الأهالي... وطوابير الشاحنات تمتد مئات الأمتار
- الرشيدي: الطريق بات يُعرف بـ«طريق الموت»... والتدخل العاجل ضرورة من دوار شبرة الصليبية إلى مدخل غرب عبدالله المبارك، لم تعد الشكوى عن زحمة مرورية عابرة، بل عن طريق يصرخ كل يوم من معاناة يعيشها مرتادوه، حيث يخوضون رحلةً يوميةً من القلق والانتظار، بين حفريات مفتوحة، وصبات خرسانية تخنق المسارات وتحويلات مرورية، وعيونهم على المسار الضيق لا على وجهتهم، خوفاً من حادث مفاجئ أو عطل جديد في سياراتهم.
الطريق، الذي يخدم مناطق حيوية ومرتادين لا تنقطع حركتهم نحو كبد والهجن والمزارع وشبرة الصليبية (الفرضة)، بات في نظر سالكيه معضلة مفتوحة وعنواناً لمعاناةٍ لا يجوز أن تستمر، وملفاً مفتوحاً أمام الجهات المعنية لتتحرك سريعاً نحو إيجاد حل عاجل ينهي فصول المعاناة.
وأكد مستخدمو الطريق أن رحلتهم اليومية، سواء في ساعات الصباح أو المساء، أصبحت تستغرق وقتاً أطول بكثير من المعتاد، بسبب ضيق المسارات وكثرة التحويلات التي تفرض على السائقين التوقف لفترات طويلة، خصوصاً في أوقات الذروة، ما ينعكس سلباً على أعمالهم ومواعيدهم اليومية.
وأوضحوا أن المعاناة لا تقتصر على الازدحام المروري فحسب، بل تمتد إلى سوء حالة الطريق الذي تنتشر فيه الحفر والتشققات والتفاوت في مستوى الأسفلت، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية، فضلاً عن التسبب في أضرار متكررة للمركبات نتيجة المرور المستمر فوق المطبات غير المستوية والحفريات المنتشرة على امتداد الطريق.
طوابير ازدحام
وقال فهد الشلاحي، أحد سكان منطقة عبدالله المبارك إن التأخير في تطوير وتعديل دوار كبد والطريق المرتبط بالمشروع أصبح محط يأس للجميع، في ظل الازدحام المروري الشديد، واصطفاف الشاحنات في طوابير طويلة قد تمتد لمئات الأمتار، ما يسبب إرباكاً يومياً لمستخدمي الطريق.
وأضاف أن المنطقة تُعد من المناطق الحيوية والمهمة، وتشهد حركة نشطة مستمرة سواء من السكان أو المركبات الثقيلة، الأمر الذي يجعل الحاجة ملحة لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية والبنية التحتية، خصوصاً أن العمل في المشروع يسير ببطء شديد وقد يتوقف في بعض الفترات لسنوات دون حلول واضحة.
ولفت إلى أن هذا الوضع بات معاناة يومية للمواطنين والمقيمين، نتيجة الاختناقات المرورية، إضافة إلى الأضرار التي تلحق بالمركبات بسبب سوء الطريق وكثرة الحفر والمطبات غير المعالجة.
الصبات والتحويلات
وأشار عدد من مرتادي الطريق إلى أن الصبات الخرسانية الموضوعة لتنظيم التحويلات المرورية ساهمت في تضييق الطريق بصورة كبيرة، وأصبحت تشكل تحدياً يومياً للسائقين، خصوصاً مع الحركة الكثيفة للشاحنات والمركبات المتجهة إلى منطقة كبد ومضمار الهجن والمزارع، فضلاً عن المركبات القادمة من وإلى غرب عبدالله المبارك.
ولفت مستخدمو الطريق إلى أن غياب الإنارة في أجزاء من الطريق يزيد من خطورة القيادة خلال ساعات الليل، حيث تصبح الرؤية محدودة، خصوصاً مع وجود الحفريات والتحويلات، ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
