أبواب الأمل.. إماراتية

بعد ظهر أمس كنتُ متجهاً إلى مقر المؤثّرين في أبراج الإمارات بدبي لحضور إحاطة إعلامية حول تنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، لكن قبل أن أصل إلى قاعة المؤتمر استوقفني ركن صغير يحمل منتجات تحمل علامة «ميرا». دقائق قليلة كانت كافية لأن تغير وجهة اهتمامي، وأن تجعلني أؤمن مرة أخرى بأن بعض القصص لا تبحث عنها، بل هي التي تعثر عليك.

تقدمتُ نحو الركن، فإذا بسجاد يدوي، وفواكه مجفّفة، ومكسرات، وزعفران، وهدايا بسيطة في شكلها، لكنها عظيمة في معناها. كل قطعة هناك تحمل حكاية امرأة أفغانية وجدت نافذة جديدة للحياة بعد سنوات من الفقد والحروب. لم يكن ما رأيته معرضاً للمنتجات بقدر ما كان معرضاً للكرامة الإنسانية.

لا أحد يدرك حجم المعاناة الإنسانية في ذلك البلد القريب والصديق إلا من زاره، وقد تشرفت بمرافقة إحدى القوافل الإغاثية الإماراتية لعدد من المدن الأفغانية، حيث يعجز التعبير عن وصف ما يشاهد من صور الفاقة والحاجة.

الإمارات تميّزت دائماً بأن مساعداتها لا تتوقف عند حدود الإغاثة العاجلة، بل تتجاوزها إلى بناء الإنسان وتمكينه. وهذا ما يجسّده مشروع سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد، الذي اختار أن يستثمر في الإنسان قبل أي شيء آخر، وأن يحوّل الأرامل والأُسر الفقيرة من متلقّين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة