ولعل أبرز مقتطف من خطاب ترامب هو تسليط الضوء على الاستثنائية الأمريكية، حيث أعلن الرئيس أن أمريكا هي «أكثر الدول استثنائية على الإطلاق».
هل مازالت أمريكا تقود العالم؟
ومع احتفال أمريكا بالذكرى الـ250 لإعلان استقلالها (الربع ألفية)، يتفق الخبراء على أن مفهوم «القيادة العالمية» قد تغير. فواشنطن لم تعد تدير نظاماً أحادي القطب بالكامل، بل تقود عالماً متعدد الأقطاب كقوة عظمى وحيدة ومستقرة وتواجه فيه منافسة شرسة وعوائق داخلية وخارجية معقدة ولم تعد قادرة على فرض إرادتها المطلقة بمفردها كما كان الحال في تسعينيات القرن الماضي.
واليوم يجد العالم نفسه أمام أمريكا «قوية ومخيفة تكنولوجياً وعسكرياً»، ولكنها «منقسمة وقلقة داخلياً».
وثيقة الاستقلال
اجتمع خمسة أشخاص لكتابة وثيقة استقلال أمريكا عن بريطانيا عام 1776، وهم توماس جيفرسون وبنجامين فرانكلين وجون آدامز وروجر شيرمان وروبرت ليفينغستون
ووقع على الوثيق لاحقاً 56 شخص من ولايات مختلفة، وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية دولة مستقلة بذاتها.
أركان الهيمنة المستمرة
ورغم فرضية التراجع التي يروج لها الخصوم، تشير المؤشرات الجيوسياسية والاقتصادية إلى أن فجوة القوة بين واشنطن وبقية العالم لا تزال هائلة في مجالات رئيسية عدة، منها الهيمنة التكنولوجية التنافسية (ثورة الذكاء الاصطناعي),
إضافة إلى التفوق العسكري والانتشار العالمي، حيث تمتلك الولايات المتحدة ميزانية دفاعية تتجاوز مجموع ميزانيات الدول العشر التالية لها مجتمعة. وتتسلح بأكثر من 5000 رأس نووي، وشبكة من مئات القواعد العسكرية العابرة للقارات.
فضلاً عن ذلك يظل الدولار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
