وأنا أُشاهد مباراة الأرجنتين وإنجلترا، تمنيت فوز الإنجليز. بمرور الوقت، لم أمنع نفسى من المقارنة بين المنتخبين المصرى والإنجليزى. الخصم واحد والتكتيكات التى يتبعها لا تتغير. بدا لى أن الألمانى توماس توخيل مدرب انجلترا، حسام حسن آخر. اعتراض بحركات جسدية على التدخلات العنيفة للاعبى الأرجنتين، والتى يتغاضى عنها الحكم. فريق ميسى لم يستهدف لاعبى مصر تحديدًا خلال مباراتهم الأخيرة.. هذا هو أسلوب لعبهم. هناك من يسميه جرأة بدنية وذهنية لفرض الهيمنة ومنع الخصم من امتلاك الكرة. أنا أسميه «عنفا كرويًّا»، لكنه عنف ذكى ومحسوب.
أسلوب الأرجنتين هو اللعب على حافة القانون والوقوف قبل «ارتكاب الجريمة».
صحيفة «التلجراف» البريطانية أطلقت على هذا الأسلوب «فنون اللعب المُظلمة». الصحيفة رصدت ٣١ واقعة مختلفة خلال مباراة الليلة قبل الماضية؛ تدخلات عنيفة، واستفزازات لفظية، ومحاولات تعطيل اللعب، والضغط البدنى على الخصم دون السقوط فى فخ الاندفاع المؤذى، هناك أيضا مشاكسة الحكم المستمرة وإشعاره بأنه يتغاضى عن أخطاء الخصم. الأرجنتين لا تقدم كرة جميلة ممتعة، النصر هو الهدف. الروح القتالية والإصرار على الفوز فى كل كرة مشتركة مع الخصم سمات الكرة الأرجنتينية حاليا. لدى اللاعبين إيمانٌ مطلقٌ بأن منتخبهم لا يخسر.
عانت الأرجنتين فى مبارياتها الثلاث الأخيرة مع مصر وسويسرا وانجلترا.
لكن حسام حسن وتوخيل اتبعا تقريبا طريقة واحدة فى التعامل معها؛ التراجع والدفاع المبكر بعد تسجيل هدف التقدم والفشل فى إدارة المساحات بالملعب.. هذا منح الأرجنتين الفرصة والجرأة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
