لا نختلف على أهمية واهتمام شريحة شعبية كبيرة بفن القلطة أو ما يعرف بشعر المحاورة. فلم يعد هذا الفن موروثا فحسب، بل متنفسا فسيحا لهواة الشعر وعشاق فن الرد والارتجال. وعلى الامتداد الزمني البعيد له -كموروث حي وحيوي لم تمر الساحة الشعرية بطفرة ووفرة مادية ومكانية كما تمر به الآن. هذا الفن العريق على ما يحظى به من حضور وطلب داخل أوساط الأسر والمجتمع، فقد بدأ مع بزوغ الرؤية يجد حظوته من دعم ورعاية وزارة الثقافة سواء بوجوده المتواصل في المهرجانات الوطنية، أو المناشط والفعاليات التي تنظمها وترعاها الجهات الرسمية الأخرى. ما أتمنى وصوله لشعراء هذا الفن -وهم بلا شك الركيزة الأهم لهذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
