كلماتُ سموِّ الأميرِ خالد الفيصل أميرِ منطقة مكََّة المكرَّمة -متَّعه اللهُ بالصحَّة- لازالت في مساحةٍ مضيئةٍ من الذَّاكرة، كلماتُه التي لصوتِها عبورٌ قريبٌ من القلب، لا يمكن أنْ يخطئها السَّامعُ. لم يكن خالد الفيصل يومًا مجرَّد مسؤول، بل كان -ولازال- مدرسةً في حبِّ وعشقِ الوطنِ.
يقولُ -حفظه الله-: منذُ اليوم الأوَّل الذي عُيِّنت فيه، وتشرَّفتُ بتعيينِي أميرًا لمنطقة مكَّة المكرَّمة؛ وأنَا أفكِّر من أين نبدأ العمل، على وضع إستراتيجيَّة وخطَّة عمل للنموِّ بهذه المنطقة، والعمل في خدمة مكَّة، وضيوف الرَّحمن، والمعتمرِين طوال العام من الأمور التي تبعثُ على الفخرِ والاعتزازِ في النَّفس، فقيادة المملكة العربيَّة السعوديَّة أولت مكَّة المكرَّمة اهتمامًا خاصًّا؛ كونها قبلة المسلمِين ومقصدهم، من مختلف أقطار المعمورة... انتهى.
نعم سمو الأمير، مكَّة لها طابعٌ خاصٌّ، وتحظى بعنايةٍ خاصَّةٍ منذ تأسيس المملكة العربيَّة السعوديَّة، والقيادة -حفظها الله- بقيادة خادم الحرمينن وسمو ولي العهد، تحقَّقت في ظلِّها الكثير من الإنجازات في الداخل والخارج؛ ما عزَّز مكانتها، وأكسبها قوَّة تأثير في العديد من القرارات والمواقف، كيانًا زاخرًا وبناءً معطاءً وهنا يتجاوز المعنى؛.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
