تعاني من بطء الراوتر القديم؟.. إعداد واحد قد يكون السبب

إذا كان اتصال الإنترنت لديك يصبح بطيئًا أو غير مستقر من وقت لآخر، فمن الطبيعي أن تلقي باللوم على مزود الخدمة أو جهاز الراوتر.

الراوتر يتولى إدارة حركة البيانات داخل الشبكة، بينما يفترض أن يكون مزود خدمة الإنترنت مسؤولًا عن توفير اتصال سريع ومستقر.

لذلك قد يبدو الانتقال إلى باقة إنترنت أسرع أو شراء راوتر جديد حلًا منطقيًا للمشكلة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".

لكن المفاجأة أن أياً منهما قد لا يكون السبب الحقيقي.

فقد يكون الراوتر محمّلًا بأكثر من طاقته ويواجه صعوبة في إدارة حركة البيانات بكفاءة.

وفي هذه الحالة، يمكن لإعدادين تحديدًا أن يساعدا في تحسين الأداء، وهما QoS (Quality of Service) وSQM (Smart Queue Management).

وإذا تم ضبطهما بشكل صحيح، فقد يساعدان في تقليل حالات التباطؤ بشكل ملحوظ، ما يسمح لك بتأجيل ترقية الراوتر.

لماذا يصبح الراوتر عنق زجاجة؟ قبل تعديل هذه الإعدادات، من المهم فهم مشكلة تعرف باسم Bufferbloat، وهي أحد الأسباب التي قد تجعل الراوتر يبدو وكأنه يبطئ اتصال الإنترنت.

وعند نقل البيانات عبر الإنترنت، يتم تقسيمها إلى حزم صغيرة يتولى الراوتر التعامل معها، ولا يستطيع الجهاز إرسال سوى عدد معين من هذه الحزم في الوقت نفسه.

وعندما تتجاوز حركة البيانات سعة النطاق الترددي المتاحة، يتم تخزين الحزم الإضافية مؤقتًا في ذاكرة الراوتر، حيث تنتظر دورها للإرسال.

وكلما زاد حجم هذا المخزن المؤقت، زاد الوقت الذي تستغرقه الحزم الجديدة للوصول إلى وجهتها، وهو ما يؤدي مباشرة إلى ارتفاع زمن الاستجابة (Latency).

وهنا تكمن المشكلة: اختبارات سرعة الإنترنت التقليدية قد لا تكشف السبب الحقيقي، لأنها تركز عادةً على قياس سرعتي التنزيل والرفع، ولا تقيس بالضرورة تأثير ازدحام طوابير البيانات على زمن الاستجابة.

لذلك قد يكون ضبط إعدادات مثل QoS وSQM أكثر فائدة في بعض الحالات.

ما الفرق بين QoS وSQM؟ يُعد QoS أو Quality of Service ميزة موجودة في معظم أجهزة الراوتر، وتسمح لك بتحديد أولوية أجهزة معينة أو أنواع محددة من حركة البيانات داخل الشبكة.

يمكنك مثلًا إعطاء جهاز الكمبيوتر أولوية أعلى من الهاتف الذكي، أو إعطاء الألعاب أولوية على التنزيلات وعمليات النسخ الاحتياطي، أو فعل العكس بحسب احتياجاتك.

وتختلف الخيارات المتاحة ضمن QoS من شركة مصنعة إلى أخرى، لكن الميزة أصبحت موجودة في معظم أجهزة الراوتر الحديثة.

أما SQM أو Smart Queue Management، فهو نظام أكثر تقدمًا لإدارة حركة البيانات، صُمم بشكل خاص لمعالجة مشكلة Bufferbloat والحد من تراكم البيانات في الذاكرة المؤقتة.

وعند استخدام SQM، يستطيع الراوتر إعطاء الأولوية للأنشطة الحساسة لزمن الاستجابة، مثل ألعاب الإنترنت ومكالمات الفيديو.

أيهما تختار؟

إذا كان هدفك الأساسي هو تقليل زمن الاستجابة وتحسين استقرار الاتصال أثناء الألعاب أو مكالمات الفيديو، فإن SQM قد يكون الخيار الأفضل.

أما إذا كانت سرعة التنزيل تتراجع لأن عدة أجهزة تتنافس على النطاق الترددي المتاح، فقد يكون QoS أكثر ملاءمة، لأنه يسمح لك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات