من المتوقع أن توسع وزارة الخزانة الأميركية نطاق العقوبات الثانوية المفروضة على الدول والكيانات التي تربطها علاقات تجارية مع إيران، وذلك في إطار مساعي إدارة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران، وفقاً لما ذكره مصدر مطلع لوكالة «رويترز».
ويهدف هذا الإجراء إلى توجيه إنذار نهائي للدول بقطع علاقاتها التجارية مع إيران، سعياً لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، والذي تسبب في توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز وصادرات الطاقة من الخليج، وذلك بحسب المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
تصاعد حرب إيران يهدد توقعات النمو للاقتصاد الأميركي في الربع الثالث
إعلان التفاصيل
ومن المقرر أن يعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، مزيداً من التفاصيل في مؤتمر صحفي يُعقد اليوم الاثنين في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش).
وأوضح المصدر أن بيسنت سيقدم نظرة عامة على حملة الضغط الاقتصادي التي وصفها مع الرئيس دونالد ترامب بـ«يوم النصر الاقتصادي»، حيث سيؤكد للدول ضرورة الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة، وإلا فإنها ستخاطر بقطع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي المرتبط بالدولار.
هبوط العملة
هبطت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي منخفض عند ما يزيد على مليوني ريال مقابل الدولار، حسب بيانات موقعين إلكترونيين يتتبعان سعر الصرف بالسوق الحرة اليوم .
وتستعد الولايات المتحدة لفرض عقوبات وصفتها بأنها الأشد في تاريخ إيران، «أكبر حرب مالية على الإطلاق»، مستهدفة شركاء طهران التجاريين والاقتصاديين، في محاولة لخنق ما تبقى من قنوات تمويلها، والتي يتم الإعلان عنها اليوم.
الحصار الأميركي يضغط على نفط إيران.. والعروض تتراجع والأسعار ترتفع
في المقابل، تلوّح إيران باستخدام ورقة النفط والملاحة، مهددة بوقف صادرات الخام من المضائق المسؤولة عن نحو 28% من إمدادات الطاقة العالمية، إذا استمرت الحرب الاقتصادية، بينما تبقى حركة الناقلات عبر مضيق هرمز شبه متوقفة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
