قدرت منظمة «غرينبيس» المعنية بالبيئة، خسائر الاقتصاد الألماني خلال صيف العام الجاري بنحو 36 مليار يورو (نحو 42 مليار دولار)، أي ما يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة موجات الحر الشديدة والجفاف.
وأوضحت المنظمة في بيان اليوم الأثنين، أن التداعيات طالت قطاعات حيوية شملت سوق العمل والنقل والزراعة والصحة والتعليم والغابات، في ظل ضغوط متزايدة على البنية التحتية والخدمات العامة.
الشركات الألمانية تقلص استثماراتها في أميركا لأدنى مستوى خلال 3 سنوات
سوق العمل
تصدرت خسائر سوق العمل القطاعات المتضررة في ألمانيا بقيمة 10.8 مليار يورو، بسبب تراجع الإنتاجية وارتفاع معدلات الغياب، بعد تسجيل نحو 25 يوماً من الحر الشديد.
وفي القطاع البيئي، بلغت خسائر الغابات 7.5 مليار يورو، بينما تكبد القطاع الزراعي 3.4 مليار يورو. وقدرت خسائر قطاع التعليم بـ 3.2 مليار يورو نتيجة انخفاض القدرة على التحصيل خلال فترات الحرارة المرتفعة.
قطاع النقل
سبب انخفاض منسوب مياه نهر الراين في خسائر بقطاع النقل بلغت 4.5 مليار يورو، إلى جانب أعباء إضافية على البنية التحتية للنقل تراوحت بين 1.8 و3.7 مليار يورو. كما تحمل النظام الصحي تكاليف إضافية بنحو 1.54 مليار يورو للتعامل مع تداعيات الحرارة.
وأكدت «غرينبيس» أن الرقم الإجمالي تقدير متحفظ ولا يشمل أضراراً يصعب قياسها، مثل اضطرابات إمدادات الطاقة الأوروبية بسبب نقص مياه التبريد، والأضرار الصحية المرتبطة بارتفاع الأوزون والجسيمات الدقيقة.
أصول صناديق الاستثمار الألمانية تتجاوز 5.78 تريليون دولار للمرة الأولى
كما لم تتضمن التقديرات الخسائر البيئية الكاملة لحرائق الغابات، ومنها فقدان التنوع البيولوجي وتراجع قدرة الغابات على حماية مصادر مياه الشرب والحد من انجراف التربة وتنظيم المناخ المحلي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
