حددت وزارة التربية والتعليم مراحل التقييم التي يخضع لها الطلبة على امتداد العام الدراسي، ضمن منظومة متكاملة تبدأ بالاختبارات التشخيصية ورصد مستويات الطلبة، مروراً بالتقييمات المدرسية والمركزية واختبارات الكفاءة، وصولاً إلى إعلان نتائج نهاية العام واختبارات الإعادة، بالتوازي مع تنفيذ خطط تدخل علاجية وإثرائية تستند إلى نتائج الطلبة ومستوياتهم التحصيلية.
ووفق خطة «مراحل التقييم خلال العام الدراسي»، تبدأ الوزارة في سبتمبر بتطبيق الاختبار التشخيصي، وإعداد خطط التدخل العلاجية والإثرائية وتنفيذها، إلى جانب تطبيق التقييم الأساسي للغة العربية «ABA»، واختبار الكفاءة القياسي «SPA»، فيما يتضمن الشهر ذاته تطبيق دراسة «PIRLS 2026» الرئيسية، والإعلان عن نتائج دراسة «PISA 2025».
وتعكس الخطة توجهاً نحو جعل التقييم عملية ممتدة على مدار العام، لا تقتصر على اختبارات نهاية الفصول الدراسية، إذ تتوزع أدوات قياس مستويات الطلبة بين التقييمات التشخيصية والمدرسية والمركزية والدولية، إلى جانب ربط النتائج بخطط تدخل تستهدف معالجة الفاقد التعليمي ودعم تقدم الطلبة.
قياس الكفايات
وفي أكتوبر، تطبق المدارس التقييمات المدرسية لقياس كفايات الطلبة في المعرفة والمهارة، بالتزامن مع استكمال التقييم الأساسي للغة العربية «ABA»، وتطبيق اختبار الكفاءة القياسي «SPA»، واستكمال تطبيق الدراسة الرئيسة لـ«PIRLS 2026».
وتنتقل منظومة التقييم في نوفمبر إلى مرحلة الاستعداد لنهاية الفصل الدراسي الأول، من خلال دعم مهارات الطلبة وإعدادهم للاختبارات، وعقد لقاءات مع أولياء الأمور لمناقشة مستويات أبنائهم وجاهزيتهم، قبل تطبيق الاختبارات المركزية لنهاية الفصل. ويستأنف الطلبة الاختبارات المركزية لنهاية الفصل الدراسي الأول خلال ديسمبر، الذي يشهد كذلك تطبيق الاختبارات التعويضية للفصل.
معالجة الفاقد
وتُعلن في يناير نتائج نهاية الفصل الدراسي الأول، بالتزامن مع عقد لقاءات مع أولياء الأمور لمناقشة تطور المستوى التحصيلي للطلبة، فيما تُبنى خطط تدخل لسد الفاقد التعليمي استناداً إلى النتائج المحققة. كما يشهد يناير تطبيق التعلم والتقييم القائم على المشاريع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



