بدأت موجة بيع عالمية في السندات، دفعت العوائد إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، تنحسر في آسيا مع توقف صعود النفط الذي استمر يومين، ما منح المستثمرين بعض الراحة بعد فترة قاسية لأسواق الدين.
انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 5.19%، بعدما قفز بأكثر من 20 نقطة أساس خلال الجلستين السابقتين. وتراجع عائد السندات لأجل عامين، الحساس لأسعار الفائدة، نقطتي أساس إلى 4.91%. وارتفع الذهب إلى نحو 4280 دولاراً للأونصة، فيما استقر الدولار بعد سلسلة مكاسب استمرت خمس جلسات.
وفي عامل داعم، انخفض خام "برنت" 0.8% إلى نحو 105.70 دولار للبرميل، بعدما قفز بأكثر من 7% خلال الجلستين السابقتين. وتراجع النفط مع بحث مفاوضين أميركيين وإيرانيين اتفاقاً على مراحل تعيد طهران بموجبه فتح مضيق هرمز، وترفع واشنطن حصارها عن الموانئ الإيرانية.
ومع استقرار المعنويات، ارتفعت الأسهم وقلّصت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية خسائرها السابقة. وصعد مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ 0.3%. وقادت اليابان المكاسب، فيما أُغلقت الأسواق في كوريا الجنوبية وتايوان والبر الرئيسي للصين بسبب عطلة.
قد يهمك أيضاً: النفط يتراجع مع بحث واشنطن وطهران اتفاقاً مرحلياً لفتح هرمز
من المرجح أن تظل أسعار النفط وعوائد السندات من المحركات الرئيسية للأسواق، مع استمرار تكاليف الطاقة المرتفعة في زيادة الضغوط التضخمية وتعزيز التوقعات بمزيد من التشديد النقدي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتُسعّر عقود المبادلة بالكامل ثلاث زيادات إضافية للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منها خلال العام المقبل، وهو احتمال دفع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود وزاد الضغوط على تقييمات الأسهم.
وقال تيموثي مو، كبير استراتيجيي الأسهم لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "غولدمان ساكس" في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "من المرجح أن تشهد الأمور بعض التقلبات في المدى القريب، في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بفعل العوامل السياسية وأسعار الفائدة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
