تبدأ خلال الفترة القليلة المقبلة فترة تقييم أداء الموظفين في الشركات والمؤسسات ومختلف القطاعات، والهدف من تقييم الموظفين هو رفع كفاءة وأداء العاملين، ولكن في الفترة الأخيرة اختلف الهدف وأصبح التقييم هو التكسب من قبل بعض الإدارات التنفيذية العليا، لأنها تأخذ نصيب الأسد من التقييم الممتاز ومن البونص السنوي. العديد من الجهات تعتمد نظام «الكوته» في التقييم السنوي للموظفين، وهو أن يتم تخصيص مبلغ ما للبونص السنوي للموظفين، حيث يتم استقطاع البونص للإدارات العليا أولا، وبعدها يتم تقسيم وتقييم الموظفين بناء على الميزانية المتبقية المرصودة، البعض يحصل على تقدير ممتاز، وجيد جدا، وجيد، تختلف المسميات والدرجات للتقييم، يعتبر هذا النظام ظالماً ويحابي الإدارات التنفيذية ويظلم الموظفين.
الجهات والشركات المتميزة هي التي تقوم بتقييم الموظفين كل شهر وكل ثلاثة أشهر، بهدف تطوير أداء الموظفين وزيادة إنتاجيتهم، فلا يجب على الجهات والشركات الانتظار نهاية السنة حتى يتم تقييم الموظفين، لأنه عمل إداري فاشل وغير احترافي.
قبل تقييم أداء الموظفين، يجب على كل جهة أن تقوم بإعطاء كل موظف الوصف الوظيفي الخاص به، حتى يعرف الموظف ما هو مسماه الوظيفي، وما هي مهامه الوظيفية المحددة التي يجب عليه أن يقوم بها طوال العام، ثم يجب أن يتم وضع معايير تفصيلية ودقيقة للتقييم، كلما زادت التفاصيل والمعايير للمفاضلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
