لماذا لا يستفيد جسمك من الكركم كما تعتقد؟ السر في طريقة تناوله

يعد الكركم واحدًا من أشهر التوابل المرتبطة بالصحة والعلاج الطبيعي، ويُستخدم منذ قرون في الطب التقليدي لما يُعرف عنه من خصائص قوية مضادة للالتهابات. ويعود الفضل في هذه السمعة إلى مركب الكركمين ، وهو العنصر النشط المسؤول عن معظم الفوائد الصحية للكركم، سواء لدعم المناعة أو تقليل الالتهابات المزمنة أو تحسين صحة الجلد والمفاصل.

لكن المفاجأة التي لا يعرفها كثيرون هي أن الجسم لا يستفيد فعليًا من هذه الفوائد عند تناول الكركم بمفرده، إذ يتم امتصاص نسبة ضئيلة للغاية من الكركمين، ما يجعل تأثيره أضعف بكثير مما يُتوقع.

مشكلة امتصاص الكركمين داخل الجسم

ورغم القيمة الغذائية العالية للكركم، إلا أن الكركمين يُعد من المركبات ضعيفة الامتصاص. فعند تناوله دون إضافات، لا يستطيع الجهاز الهضمي امتصاص سوى أقل من 1% من هذا المركب النشط. ويرجع ذلك إلى أن الكبد يقوم بتكسير الكركمين بسرعة قبل أن يصل إلى مجرى الدم، ما يجعل مستوياته في الجسم إما منخفضة جدًا أو غير قابلة للرصد.

هذا يعني أن الاعتماد على الكركم وحده، سواء بإضافته للطعام أو تناوله كمشروب، قد لا يحقق النتائج الصحية المرجوة، خاصة في حالات الالتهابات المزمنة أو آلام المفاصل أو مشكلات الجلد.

لماذا لا يعمل الكركم بمفرده؟

السبب الرئيسي وراء ضعف فعالية الكركم هو أن الكركمين لا يذوب في الماء، كما أن الجسم يتعامل معه كمركب غريب يتم التخلص منه سريعًا. لذلك، فإن تناوله دون مكونات مساعدة يُفقده معظم خصائصه العلاجية قبل أن يستفيد منها الجسم.

وهنا يأتي دور بعض الإضافات البسيطة التي يمكن أن تُحدث فارقًا هائلًا في طريقة امتصاص الكركم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 19 ساعة
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة