تعلن المؤسسات أن البيانات الاصطناعية تتحول من أداة بحثية إلى معيار مؤسسي، مع انتشار استخدامها في تدريب نماذج الائتمان والتشخيص الطبي وتجزئة العملاء وكشف الاحتيال. توفر البيانات الاصطناعية وصولاً إلى بيانات عالية الجودة ومتوافقة مع قوانين الخصوصية والتنظيم، دون انتهاك هوية الأفراد أو معلوماتهم الحساسة. تتيح كذلك للمؤسسات تدريب نماذج تراعي الواقع ضمن إطار يحافظ على الخصوصية ويقلل مخاطر الامتثال. تُسهم هذه التحولات في تعزيز قدرة الشركات على اتخاذ قرارات أكثر سرعة وموثوقية ضمن نطاق تنظيمي واضح.
التحديات والحدود تخفي البيانات الاصطناعية التعقيد الموجود في العالم الحقيقي، حيث تتسم البيانات الواقعية بالتناقض واللايقين والأحداث غير المتوقعة والسلوك البشري ذو السياق. تميل إلى تعلم النماذج من الأنماط التي اعتبرتها النماذج السابقة ذات معنى، ما يجعل المؤسسات تتعلم من فهمها السابق للعالم بدلاً من الواقع نفسه. عند استخدام بيانات اصطناعية في تدريب نماذج أخرى، ينتج نموذج جديد نسخة مبسطة من المقترضين بدلاً من الواقع المعقد. في القطاعات التي تعتمد على النتائج النادرة مثل الرعاية الصحية ومكافحة الاحتيال والأمن السيبراني، يفقد النموذج القدرة على التقاط الحالات غير الشائعة في الوقت المناسب.
التطبيقات والتأثيرات عبر القطاعات تؤثر البيانات الاصطناعية في مجالات مثل التمويل والرعاية الصحية وأنظمة مكافحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
