حكيمي يكتب صفحة جديدة في تاريخه مع باريس سان جيرمان

يواصل النجم المغربي أشرف حكيمي، كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما أصبح المدافع الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ النادي الباريسي في مختلف المسابقات الرسمية، في إنجاز جديد يعكس المكانة التي بات يحتلها الدولي المغربي داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية.

ورغم الهزيمة التي تلقاها باريس سان جيرمان أمام موناكو، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات الدوري الفرنسي، إلا أن المباراة شهدت لحظة تاريخية بالنسبة لحكيمي، بعدما قدم تمريرة حاسمة جديدة رفعت رصيده إلى 36 تمريرة حاسمة بقميص النادي الباريسي، وهو الرقم الذي جعله يتصدر قائمة المدافعين الأكثر حسما في تاريخ الفريق.

ومند ضمه سنة 2021 قادما من إنتر ميلان، مقابل نحو 68 مليون يورو، كانت إدارة النادي الفرنسي تراهن على أحد أفضل الأظهرة في العالم، غير أن ما تحقق خلال السنوات اللاحقة تجاوز حتى توقعات المتفائلين، حيث تحول الدولي المغربي إلى قطعة أساسية في منظومة الفريق، بفضل سرعته الهائلة وقدرته على الجمع بين الصلابة الدفاعية والإبداع الهجومي.

وقد برز تأثير حكيمي بشكل لافت خلال الموسم الماضي، الذي يعتبر من بين أفضل المواسم في تاريخ النادي الباريسي، حين لعب دورا محوريا في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه في النهائي على فريقه السابق إنتر ميلان.

في تلك الحملة الأوروبية التاريخية، كان الدولي المغربي أحد أبرز اللاعبين الذين صنعوا الفارق، سواء عبر تمريراته الحاسمة أو انطلاقاته السريعة التي أربكت دفاعات المنافسين.

وفي الموسم الحالي، ورغم بعض الإصابات التي أبعدته عن الملاعب لفترات متفرقة، لا يزال حكيمي يحافظ على نفس المستوى العالي من الأداء، حيث أثبت مرة أخرى أنه من بين أكثر اللاعبين ثباتا في صفوف الفريق، إذ يواصل تقديم الإضافة سواء في الجانب الدفاعي أو في بناء الهجمات، وهو ما جعله يحظى بثقة الطاقم التقني وإعجاب جماهير النادي.

وفي هذا الصدد، اعتبرت صحيفة أونز مونديال ، أن الوصول إلى رقم 36 تمريرة حاسمة بالنسبة لمدافع لا يعد إنجازا عاديا، خاصة في ناد بحجم باريس سان جيرمان الذي مر عبر تاريخه عدد كبير من النجوم العالميين.

ويعكس هذا الرقم، وفق الصحيفة، قدرة حكيمي على التأثير المباشر في نتائج المباريات، ليس فقط كمدافع يؤدي واجباته التقليدية، بل كلاعب هجومي إضافي يخلق الفارق في الثلث الأخير من الملعب.

بالإضافة إلى هذا، يعزز هذا الإنجاز صورة اللاعب المغربي كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في مركز الظهير، وهو المركز الذي شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في الأدوار التكتيكية، إذ أصبح الظهير الحديث مطالبا بالمساهمة في بناء اللعب وصناعة الأهداف، وهي المهام التي يتقنها حكيمي بامتياز، بفضل سرعته الفائقة ورؤيته الجيدة للملعب وقدرته على الاختراق وصناعة الفرص.


هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بلادنا 24

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 22 ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعة
Le12.ma منذ ساعة
آش نيوز منذ 7 ساعات
جريدة تيليغراف المغربية منذ 16 ساعة