شراكة مغربية-فرنسية تعيد طرح أسئلة النفوذ الاقتصادي في ميناء الناظور

حسم تحالف يضم شركة مارسا ماروك و بولودا تويج فرانس ، صفقة تدبير خدمات القطر والمساعدة البحرية بميناء الناظور غرب المتوسط، عقب طلب عروض دولي، في خطوة استراتيجية تفتح نقاشا واسعا حول طبيعة الحضور الأجنبي في المشاريع المينائية الكبرى بالمغرب، وبموجب هذا الاتفاق، سيحصل التحالف على رخصة استغلال تمتد لعشرين سنة، على أن تنطلق العمليات الفعلية خلال الربع الأخير من سنة 2026.

ويعتزم الشريكان تنزيل هذا المشروع عبر إحداث شركة مشتركة تتولى تدبير هذا النشاط الحيوي، مدعومة باستثمار مالي يناهز 45 مليون يورو، وسيُخصص هذا الغلاف لاقتناء أسطول من القاطرات البحرية المتطورة، بقدرة جر تصل إلى 80 طنا للقاطرة الواحدة، بما يضمن تأمين عمليات الإرشاد والمواكبة داخل الحوض المينائي، خاصة مع توجه الميناء لاستقبال سفن شحن عملاقة في مجالي الحاويات والطاقة.

وتُعد خدمات القطر والمساعدة البحرية من الركائز الأساسية لضمان سلامة وانسيابية الملاحة، ما يجعل هذه الصفقة ذات بعد استراتيجي يتجاوز الطابع التقني، ليشمل رهانات اقتصادية ولوجستية كبرى، كما يعكس هذا المشروع توجها واضحا نحو تعزيز موقع مارسا ماروك في قطاع الخدمات المينائية، مع الاستفادة من الخبرة الدولية التي توفرها مجموعة بولودا في هذا المجال.

وفي مقابل هذه الدينامية، تتجدد التساؤلات حول اتساع حضور الفاعلين الأوروبيين، خصوصا الفرنسيين، في مفاصل البنية التحتية الاستراتيجية، غير أن هذا التعاون يراهن على تحقيق قيمة مضافة تقنية وتشغيلية، من شأنها دعم تموقع ميناء الناظور ضمن شبكة الموانئ التنافسية على صعيد حوض البحر الأبيض المتوسط.


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأسبوع الصحفي

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 25 دقيقة
هسبريس منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 8 ساعات
2M.ma منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 10 ساعات