بدعة "أحسن معدّل وطني"

أرجو ألا تنخرط الوزارة في بدعة "أحسن معدّل وطني" في البكالوريا، لأنه لا وجود لأحسن معدّل وطني، لأنه لا قياس مع وجود الفارق..!

شعبة التعليم الأصيل مختلفة عن العلوم التجريبية والعلوم الرياضية وشعبة الاقتصاد والتدبير مختلفة عن العلوم والآداب الإنسانية، وداخل كل شعبة هناك اختلاف بين المسالك وبين معاملات كل مادة..

الأجدر الحديث عن أحسن معدّل وطني وجهوي في كل شعبة وفي كل مسلك..

قد يتعذر في مادة الأدب وفي التعبير بالفرنسية وفي التحليل الفلسفي منح علامة 20 من 20، فيما الأمر وارد ومعقول في العلوم الحقة.. الإنصاف يقتضي أخذ المسألة بعين الاعتبار.

قد لا يحسن طالب غير متخصص في الفيزياء والرياضيات دراسة تفاعل حمض الإيثانويك مع أيون الميثانوات أو حلّ معادلة رياضية معقدة..

كما قد لا يحسن طالب غير متخصص في التعليم الأصيل أو الآداب شرح الفرق بين "النسخ إلى غير بدل" و"النسخ إلى بدل أخف" في القرآن الكريم، أو تحليل مقولة فلسفية مثل "ليست الحرية في أن يترك الإنسان في صحراء، الحرية أن يتعلّم العطش ويحدد له طريق نحو البئر"..

المقولة الأخيرة بالمناسبة طرحت ضمن اختبارات البكالوريا في سبعينيّات القرن الماضي بالمغرب..


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
جريدة كفى منذ 15 ساعة
جريدة تيليغراف المغربية منذ 5 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
أشطاري 24 منذ 13 ساعة
جريدة كفى منذ 16 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة
بلادنا 24 منذ 6 ساعات