«التفاوُض» قصّته صارت طويله
وليلكم - عَفْيه نِفَس- شَكْله مطوِّل!
انهَدَم كل شي في الدار العليله
ولا دار ببالكم لحظة تحوُّل
ما سحبتوا من مداخنكم فتيله
أو سألتوا عن «مفاوِض» ما يهوِّل
الفقر خَيّم على الساحه الظليله
والمصيبه چان بالساحه يطوّل
يشتكي «الخيّام» من قل الحصيله
ما بقى له بديرته غير التسوُّل
وإذا مو بيدك تنال من الجزيله
على إيدٍ تطْعمك إحذر تعوّل
كانت الخيرات تطْفَح من شليله
وآفة البلدان في فِكْر «التَغَوُّل»!
بين روضٍ فارسي وظل الخميله
كان وقته للتأمُّل والتجوُّل
ما صُفى إلّا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
