خالد الردعان يكتب - الأمم المتحدة... حلم السلام وواقع الحروب

ولدت الأمم المتحدة من رحم المآسي الإنسانية التي شهدها العالم خلال النصف الأول من القرن العشرين. فبعد فشل عصبة الأمم في منع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب القاسية والمجازر والإبادة البشرية التي حدثت آنذاك اتفقت دول العالم على إنشاء منظمة دولية جديدة يكون هدفها الأساسي حفظ السلم والأمن الدوليين ومنع تكرار الحروب والصراعات التي أودت بحياة الملايين، وحفظ حقوق الإنسان، والتي كان من أبرز مبادراتها بهذا الشأن إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر 1948.

وعلى مدار عقود طويلة، لعبت الأمم المتحدة دوراً مهماً في إدارة الأزمات الدولية وتخفيف حدة النزاعات، إلا أن العالم ما زال يشهد حروباً دامية وصراعات مدمرة تثير تساؤلات متزايدة حول مدى فاعلية المنظمة وقدرتها على تحقيق أهدافها الأساسية.

ففي فلسطين، وتحديداً في غزة، تتواصل المآسي الإنسانية وسط إدانات دولية متكررة وقرارات أممية لم تتمكن من وقف نزيف الدم بشكل حاسم. وفي أوكرانيا تستمر الحرب منذ سنوات رغم الجهود الدبلوماسية والمبادرات الدولية. كما تشهد مناطق أخرى من العالم توترات وصراعات متصاعدة تؤكد أن القوة العسكرية ما زالت، في كثير من الأحيان، تتغلب على القانون الدولي والدعوات إلى السلام.

هذه الوقائع دفعت كثيرين إلى التشكيك في فعالية الأمم المتحدة، خصوصاً عندما تكون إحدى القوى الكبرى طرفاً مباشراً أو بشكل غير مباشر في النزاع.

فآلية «الفيتو» داخل مجلس الأمن تجعل اتخاذ قرارات حاسمة أمراً بالغ الصعوبة عندما تتعارض مصالح الدول دائمة العضوية، وهو ما ينعكس سلباً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات