قبل صافرة البداية لبطولة كأس العالم، انشغلت التقارير العالمية والأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالحديث عن ارتفاع أسعار التذاكر، وتخوّفَ كثيرون من أن تتحول المدرجات إلى مشهد باهت لا يليق بأكبر بطولة كروية في العالم، خصوصاً مع اعتماد سياسة التسعير المتغير وارتفاع أسعار بعض المباريات إلى مستويات غير مسبوقة، ما أعاد الجدل حول قدرة المشجع العادي على تحمل كلفة الحضور، حتى أن بعض مباريات الأيام الأولى شهدت نقاشاً واسعاً بسبب وجود مقاعد شاغرة، لكن مع توالي المباريات، بدا أن كأس العالم وجد لاعبَه الأهم والأول وهو الجماهير.
فما يحدث في المدرجات لا يقل إثارة عما يحدث داخل الملعب، الأهازيج، والأعلام، والألوان، وحتى طرق التشجيع والاحتفالات التي حوّلت البطولة إلى مهرجان عالمي، وأثبتت أن كرة القدم بلا جمهور تفقد جزءاً كبيراً من روحها، مهما بلغت قيمة النجوم داخل المستطيل الأخضر.
ولعل أحد أهم أسباب نجاح الحضور الجماهيري يعود إلى حسن التخطيط في توزيع مباريات كل مجموعة على مدن متقاربة جغرافياً، وهو قرار خفّف كثيراً من أعباء التنقل بين المدن، وقلل التكاليف على المشجعين، ومنحهم فرصة مرافقة منتخباتهم من مباراة إلى أخرى بسهولة أكبر، رغم اتساع رقعة الدول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
