د. محمد عبدالرحمن العقيل يكب - كان صرحاً من خيالٍ فهوى

سأطرح على حضراتكم السؤال الذي لم يعرف إجابته أحد إلا الأستاذ خميس.

يقول أحد المعلمين: بعد قرار إنهاء العام الدراسي لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة دون امتحانات، قُلت لصديقي الأستاذ خميس، وهو من أكثر الناس تفاؤلاً: يا أستاذ خميس، كيف ينتهي العام الدراسي هكذا؟ لا امتحانات، ولا دراسة حضورية لكل المراحل، بينما يستمر الدوام الرسمي لطلبة ومعلمي المرحلة الثانوية؟

فقال بثقة المعلم: لا بد من ذلك؛ فالمرحلة الثانوية أكثر جدية، وفيها التحصيل التراكمي لمعدل الطالب الذي يحدد مستقبله بعد التخرج.

قلت: نعم؛ معك حق... ولكن أخبرني (وهنا السؤال): ما الحكمة من حضور المعلمين والمعلمات بعد انتهاء الدراسة والامتحانات وبعد رصد الدرجات؟! ما الفائدة من حبس أوقات المعلمين في هذه الفترة في المدارس «بثلاث بصمات»!

فابتسم وقال: يا عزيزي؛ نحن الآن في فترة التعليم الافتراضي.

فقلت: وما هو التعليم الافتراضي؟

قال: هو أن تأتي إلى المدرسة بكل أناقتك وزيك الرسمي، ثم تستقبل الطلبة بخيالك الواسع، وتتخيل وجود الطلبة في الممرات والساحات وعند المقصف وفي الفصول، وتتخيل المشاكل والشغب، وتفك الخلاف -إن حصل - وتفصل بين الطلبة المتخاصمين، وتمارس أنشطة افتراضية، ثم تدعوهم وقت الأذان إلى الصلاة.

أَلمْ تشاهد فيلم اسماعيل ياسين الذي يأكل فيه من طبق فاضي، وكأنه يأكل بجد؟... انظر كيف مارس عملية أكل الطعام بدون طعام ... هذا هو الفن واتقان العمل يا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات