اكتب خيراً أو لا تكتب

"يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدا بَعِيدا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ" (آل عمران 30).

بدأت كتابة المقالات منذ أكثر من عشرين عاماً، وكان هدفي الأساسي في الكتابة، ولا يزال بإذن الله تعالى، هو مشاركة القراء الأعزاء آرائي حول ما يثير اهتمامي، في بعض السلوكيات البشرية، وما اكتسبته من معلومات وخبرات حياتية، من قراءاتي المكثّفة عن أنواع الشخصيات الانسانية، وما ألاحظه يحدث في الحياة العامة.

وأعتقد أنّ من يكتب خصوصا في علم النفس الاجتماعي، ومن يتعامل بشكل جادّ مع مسؤولياته، الثقافية والأخلاقية، تجاه نفسه وتجاه مجتمعه، يتوجّب عليه، على الأقل ذوقياً، أن يكتب عمّا فيه خير للناس، ومما أعتقد أنها سمات تصف الكتابات المفيدة التي ربما ستعود بالنفع على من يقرأها، في عالم اليوم المتوتِّر، بعض ما يلي:

- الكتابة عن الاعتدال والوسطية: يرى، ويسمع، ويفهم ويعي الكاتب المطّلع جوانب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات