تُعد رياضة الفروسية جزءاً أصيلاً من هوية مملكة البحرين، متجذرة في تاريخها وتراثها، وتحمل في طياتها قيم الشجاعة والانضباط والاعتزاز بالأرض. ومن بين الصروح الرياضية التي نجحت في الحفاظ على هذه الأصالة وتقديمها بروح عصرية، يبرز نادي راشد للفروسية وسباق الخيل كنموذج وطني يُحتذى به.
لم يكن نادي راشد للفروسية مجرد مضمار سباق، بل أصبح منظومة رياضية متكاملة تجمع بين التنظيم الاحترافي، والبنية التحتية المتطورة، والالتزام بأعلى المعايير في إدارة السباقات والفعاليات. هذا الاحتراف انعكس بشكل واضح على مستوى المنافسات، والحضور الجماهيري، والصورة المشرفة التي يقدمها النادي عن البحرين في المحافل الإقليمية والدولية.
ويؤدي النادي دوراً مهماً في صناعة الأبطال، من خلال دعم الفرسان البحرينيين، وصقل مهاراتهم، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في سباقات قوية ترفع من جاهزيتهم الفنية والذهنية. كما يسهم في ترسيخ ثقافة الفروسية لدى الأجيال الجديدة، وربطهم برياضة عريقة تشكل جزءاً من تاريخ الوطن.
ومن الجانب السياحي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
