عرفت لائحة أعلى المعدلات المسجلة في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، نتائج متقاربة بين عدد من التلاميذ، وسط تفوق لافت للتلميذ عمر دهب من جهة الدار البيضاء سطات، بعد حصوله على أعلى معدل وطني بلغ 19,76 من 20 في شعبة العلوم الرياضية.
وجاء هذا التتويج في سياق إعلان وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن النتائج العامة للدورة، التي عرفت نجاح 262 ألفا و442 مترشحة ومترشحا من الممدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي، مقابل 250 ألفا و75 ناجحا خلال دورة 2025، مسجلة بذلك ارتفاعا في عدد الناجحين بنسبة 5 في المائة، فيما بلغت نسبة النجاح العامة 64,8 في المائة.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن عدد الإناث الناجحات بلغ 154 ألفا و881 تلميذة، أي ما يمثل 59 في المائة من مجموع الناجحين، وهو ما يعكس استمرار تفوق الفتيات في النتائج الدراسية على المستوى الوطني.
وعلى مستوى ترتيب أعلى المعدلات وطنيا، حلت التلميذة ريحانة رغيبي من جهة سوس ماسة في المرتبة الثانية بمعدل 19,56 في شعبة العلوم الفيزيائية خيار فرنسية، تلتها التلميذة عدنان نور الهدى من جهة الرباط سلا القنيطرة بمعدل 19,53.
وفي المراتب الموالية، جاءت التلميذة شكري آية من جهة مراكش آسفي في المرتبة الرابعة بنفس المعدل 19,53، فيما احتل التلميذ بونية أنس من جهة العيون الساقية الحمراء المرتبة الخامسة بمعدل 19,52.
وسجلت جهة بني ملال خنيفرة حضورا قويا عبر التلميذة أسماء الحمامي التي حلت سادسة وطنيا بمعدل 19,50، بينما جاءت سارة أبو زيد من جهة فاس مكناس في المرتبة السابعة بمعدل 19,34.
وفي المرتبة الثامنة حلت التلميذة شيماء ساعي من جهة الشرق بمعدل 19,31، تلتها التلميذة سلمى الغازي من جهة طنجة تطوان الحسيمة في المرتبة التاسعة بمعدل 19,20، وهو المعدل نفسه الذي سجلته التلميذة أشاوي فاطمة الزهراء من جهة درعة تافيلالت في المرتبة العاشرة.
أما في المرتبة الحادية عشرة فقد حل التلميذ عبد الرحمان بنحدو من جهة الداخلة وادي الذهب بمعدل 19,14 في شعبة العلوم الاقتصادية، فيما جاءت التلميذة أسماء المزدوغي من جهة كلميم واد نون في المرتبة الثانية عشرة بمعدل 18,92.
وتعكس هذه النتائج استمرار التنافس القوي بين مختلف جهات المملكة في تحقيق التميز الدراسي، إلى جانب هيمنة شعب العلوم على المراتب الأولى، خاصة العلوم الرياضية والفيزيائية، التي استحوذت على أغلب المراتب المتقدمة.
وتبقى هذه النتائج محطة بارزة في المسار الدراسي للتلاميذ المتفوقين، الذين بصموا على أداء استثنائي وضعهم في صدارة المشهد التعليمي الوطني، وفتح أمامهم آفاقا جديدة لمواصلة مسارهم الأكاديمي في أفضل الظروف.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
