في كل عام تستحضر الأمة الإسلامية ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، رضي الله عنهما، سبط رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تلك الفاجعة الأليمة التي جسّدت معاني الثبات على المبدأ، والشجاعة في مواجهة الظلم، والتضحية في سبيل ما يراه الإنسان حقاً وعدلاً. لقد ترك الحسين، رضي الله عنه، إرثاً من القيم النبيلة التي تستحق أن تبقى حاضرة في وجدان المسلمين جميعاً.
وإن إحياء هذه الذكرى يكون بالوقوف عند الدروس والعِبر التي تحملها؛ دروس الإصلاح، ووحدة الأمة، ونبذ الظلم، وتعزيز قيم التراحم والتآخي بين المسلمين. والحفاظ على مقاصدها السامية، ورسالتها الحقيقية.
فالتضحية التي قدّمها الحسين، رضي الله عنه، أكبر من مساحات الخلاف، وأسمى من أن تتحول إلى وسيلة للفرقة بين أبناء الأمة.
كما أن من الحكمة والوعي ألا ننجرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
