صدر اليوم في الجريدة الرسمية "الكويت اليوم" مرسوم بقانون رقم 66 لسنة 2026 بالموافقة على اتفاقية بين حكومة دولة الكويت وحكومة أوكرانيا بشأن التعاون في المجال العسكري والمجالات الأخرى.
ونص المرسوم في مادته الأولى على "الموافقة على اتفاقية بين حكومة دولة الكويت وحكومة أوكرانيا بشأن التعاون في المجال العسكري والمجالات الأخرى الموقعة في مدينة الكويت بتاريخ 2018/3/18 والمرفقة نصوصها بهذا المرسوم بقانون".
وقالت المادة الثانية، "على الوزراء - كل فيما يخصه - تنفيذ هذا المرسوم بقانون ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية".
المذكرة الإيضاحية
وجاء في نص المذكرة الإيضاحية ما يلي: "في مجال السعي الحثيث لتحقيق السلام والأمن الدوليين، ورغبة كل من حكومة دولة الكويت وحكومة أوكرانيا في تعزيز أطر التعاون الثنائي في المجال العسكري، وعلى النحو الذي قد يساهم في تطوير المؤسسات الدفاعية في كلا البلدين، فقد التقت إرادة الطرفين على توقيع اتفاقية بشان التعاون في المجال العسكري والمجالات الأخرى في مدينة الكويت بتاريخ 2018/3/18".
وتابعت المذكرة الإيضاحية: وقد بينت المادة (1) الهدف من الاتفاقية حيث تهدف إلى تحديد إطار عام لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الدفاع بين الطرفين، وحددت المادة (2) مجالات التعاون في هذه الاتفاقية بتبادل زيارات كبار المسئولين والوفود، وتطوير التعاون العسكري التقني وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية والخدمات اللوجستية والتعاون في المجال العلمي والتكنولوجي، وتبادل المعلومات بشأن الأمور الدفاعية والعسكرية، وتطوير التعليم والتدريب العسكري، وتعزيز التعاون بين القوات المسلحة للطرفين واي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفين في إطار تنفيذ هذه الاتفاقية.
وأضافت ذات المادة، إنه ونظراً لتطوير التعاون العسكري التقني والصناعات الدفاعية والخدمات اللوجستية يمكن للطرفين إجراء التعاون في عدة مجالات منها: امتلاك الأسلحة والمنتجات العسكرية وتوريد الأسلحة والمعدات وصيانتها وإصلاحها وتحديثها، وتراخيص انتاج الأسلحة والمعدات العسكرية وتقديم الدعم الفني في انتاجها، والبحث والتطوير المشترك فى المجال العسكري وتبادل الخبرات والمعلومات وتطوير البرامج والأبحاث والإنتاج والتسويق المشترك للمعدات الدفاعية، ويجب أن تخضع الأمور التشغيلية والإدارية والفنية لإجراءات خطية تقوم بإبرامها السلطات المختصة لكل طرف، وكذلك لغرض تنفيذ هذه الاتفاقية تقوم الجهات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
